CLICK HERE FOR FREE BLOGGER TEMPLATES, LINK BUTTONS AND MORE! »

الاجازه الزوجيه ما بين فوائد وعيوب


 
اولا ما تعريفها
******************
إنها فترة زمنية محددة يتفق فيها الزوجان على الابتعاد عن بعضهما يكون الهدف منها تحريك مشاعر الشوق وتجديد
احتياج كل طرف لآخر. الأفضل أن يسمح الزوج لزوجة بهذه الإجازة خاصة انه يسمح لنفسه بالهروب من البيت ساعة
يشاء، سواء إلى العمل أو لقاء أصدقائه.

ثانيا صورها
****************
يقوم بعض الأزواج بعطلة زوجية أو إجازة زوجية .. حيث تطلب الزوجةمثلاً أن
تقضي وقتاً مع أهلها أو صديقاتها .. وكذلك الرجل .. وتوقف الحياة
الزوجيةالمشتركة لأيام أوأكثر ، ثم يعود الطرفان إلى حياتهما المشتركة وهناك
صورا اخرىمنها عندما يخرج الزوج مع زوجته لتناول العشاء، وهناك إجازة
يصطحب فيها الزوجان أولادهما، وهناك الإجازة الفاصلة وهي الإجازة الزوجية
التي نحن بصددها الان ، وهى إيجابية إذا ما طُبِّقت بطريقة صحيحة، على ألا تطول
مدتها، وألا تكون بعد ثورة غضب، أو تأتي كفض اشتباك؛ فالإجازة تعني الانفراد
بالنفس قليلاً من الوقت؛ لتجديد الحنين والشوق كما إن الإجازة الزوجية فرصة ؛
لتستعيد العلاقة عافيتها وبريقها الأول؛ بحيث تلبي احتياجات الزوجين الترفيهية
والبدنية والثقافية والروحية ليعود كل طرف إلى الآخر أفضل ما كان على كافة
المستويات، فإنها تكون مكملة لحياة الزوجية وبمثابة جرعة تنشيطية لمشاعر
الزوجين العاطفية وصحتهما الذهنية

ثالثا شروطها
*********
- لابد أن يتفق الطرفان مقدَّماً وضمناً بأنها إجازة مؤقتة؛ يستمتع فيها كل منهما
بحياته بعيداً عن الغضب
- التواعد على العودة القريبة، والاتصال الهاتفي من بُعْد؛ حتى لا تجفَّ المشاعر
، ويمكن أن يحمل كل منهما ما يذكِّره بالآخر، وبهذا تكون الإجازة قد أ ثمرت
-الا يكون سب الابتعاد مثلاً، بناء على خلاف حدث بين الزوجين، أو لإشعار
الطرف الآخر بأنه مصدر الملل والفتور في المنزل
-عدم استخدام طرق غير مباشرة لحصول على هذه الإجازة، كأن تعذر الزوجة
بزيارة أهلها الذين يقطنون خارج منطقة سكنهم
-ألا تطولَ مدتها حتى لا تزيد مشاعر الحرية لدى الزوجين، وهى مشاعر
يستحسنها الإنسان بعيداً عن الالتزامات اليومية، والواجبات التي لا تنتهي تجاه
الآخر؛ فتضخم مشاعر الحرية المفاجئة، ويصعب معها تقلص هذه المشاعر
،والعودة منها إلى الحياة الزوجية مرة أخرى

.فوائد الإجازة الزوجية
***************************
- تحدُّ من مظاهر السلوك السلبي؛ لاجتماع الزوجين دائماً في مكان واحد أوقاتاً
طويلة؛ هذا الأمر يولِّد مشاعر المل والرغبة في الهروب
 
- الابتعاد يعطي فرصة لكل من الطرفين لمراجعة نقاط الاختلاف التي تعكر صفو
تواصلهما والعمل على حلها بواقعية بعيدة عن التعصب
 
-الابتعاد عن المؤثرات البيئية التي ربما تكون سباً في ازدياد المشاكل، مثل مكان
العمل وزملاء المهنة وجو البيت عموماً إلى ما هنالك
 
-العلاقة التي شعارها التواصل السليم المتبادل ينعكس أثرها على أفراد الأسرة
واستقرارهم

- تعيد اكتشاف شخصية كل منهما على حدة، وتفجِّر في داخليهما طاقات لم
يكتشفاها من قبل

- يمكنان تثيرقلق الانفصال وبالتالي يثير مشاعر إيجابية تجاه الشريك
تفيد في تهدئة النفوس وفي تخفيف درجة الغضب ، ما يؤدي فيما بعد إلى بروز
المشاعر الإيجابية تجاه الطرف الآخر والتفكير المنطقي بعيداً عن الغضب

- فرصة جيدة لاستعادة المشاعر الأولى المتوهجة التي توارت نسبياً بسب رتابة
الحياة، وكثرة الالتزامات، ومواعيد العمل المختلفة الضاغطة التي أدت بكل منهما
إلى أن يشعر بغربته تجاه الآخر الذي ضاق به
                                             
- تحفظ لزوجين استقلاليتهما الشخصية ، وهو بعد مطلوب في الحياة الزوجية

- تعد تجربة انفصال مؤقت تعاد خلالها الحسابات، ويتجدَّد فيها نشاطهما، ويعيدان
النظر في أمور علاقتيهما اليومية

مكمن الخطر في الإجازة
****************
في الجانب الآخر من المكن أن يكون أسلوب الإجازة الزوجية خطراً ..فهو يمثل
تهديداً بالانفصال ، لأنه يثير قلق الانفصال الفطري
وكلما كانت فترة الابتعاد أطول كلما كانت مخاطرها أكبر حيث يؤدي البعد إلى
مشاعر سلبية وكره ، وإلى التعود على الحياة اليومية دون الشريك
. إضافة إلى أن البعض من الرجال قد يستغلها في إقامة علاقات عاطفية عابرة
، حيث يندفع الطرف الغاضب إلى إيذاء نفسه وشريكه بشكل مباشر أو غير
مباشر بأن يبدأعلاقة عاطفية في فترة الإجازة الزوجية ، بأن يكون محبوباً
غيرمنبوذ أو متروك ، وأن أحداً يهتم به وبمشاعره وكثيراً ما يتبين أن هذا
الاندفاع كان غير مناسب

كما أن استعمال أسلوب الإجازة الزوجية المتكرر يدل على عمق الخلافات
الزوجية وعلى فقرفي أساليب العلاج الناجح . والتهديد المتكر بالانفصال يؤدي
إلى عكس ما يرجى منه
.
منقول للافاده
حدث خطأ في هذه الأداة

بحث

Custom Search