CLICK HERE FOR FREE BLOGGER TEMPLATES, LINK BUTTONS AND MORE! »

وصية زوجه محبه: قصه

قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله- البحث عن فتاة مناسبة -, و حين عثروا عليها ذهبوا لخطبتها فلم يتردد أهل البنت بالموافقة لما كان يتحلى به من مقومات تغري أية أسره على مصاهرته ..
وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون به هيامه وغرامه لزوجته وتعلقه بها , وبالمقابل فإن أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها عن لسانها

... وبعد مرور ثلاث سنوات على
زواجهما بدءا يواجهان الضغوط من أهاليهما حول مسألة الإنجاب فهما مازالا على حاليهما بدون إنجاب , وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يذهبا إلى الطبيب عل وعسى أن يكون الأمر بسيط ا فينتهي بعلاج أو توجيهات طبيه ..
...وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان , حيث اكتشفوا أن الزوجة عاقر !!

فبدأت التلميحات من أهل الشاب تكثر , إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه و ذات يوم طفح الكيل به فجمع أهله وقال لهم : تظنون أن زوجتي عقيم؟! ترى العقم الحقيقي ليس ما يتعلق بالإنجاب , الإنجاب الحقيقي كما أراه هو في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ، ومن ناحيتي فإن زوجتي تنجب لي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود ، فأنا راض بها وهي راضيه بي ، فلا تكررون أمامي هذا الموضوع .

و لكن وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية ، بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريب حولا على أثره إلى أحد المستشفيات التخصصية لمحاولة التعرف عليه ، مما زاد من قلق الزوج..

وبعد تشخيص الحالة , صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال ،
ولكن ما يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنه أكثر من سابقتها , وأن الأفضل إبقاؤها في المستشفى لتلقى الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته ..

لم يخضع الزوج لنصيحة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته فيه الرعاية اللازمة ، واستقدم لزوجته ممرضه متفرغة كي تعاونه في القيام على رعايتها

وكان يقضي اغلب ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده , ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها ..

وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام , والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها ..
كانت قد أعطت ممرضتها صندوقا صغيرا طلبت منها الإحتفاظ به وعدم تقديمه إلا لزوجها إذا وافتها المنية .. وذات مساء حيث كان الزوج ينشد الشعر على مسامع حبيبته ويتغزل في عينيها محاولا تلطيف الجو , نظرت إليه نظرة المودع وهي تبتسم له...ثم..شهقت شهقة خرجت معها روحها، فكادت تأخذ - من - هول الموقف- روح زوجها معها .

و بعد يومين من وداعها إلى مثواها الأخير، زارته الممرضة وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد آن يتوفاها الله..فماذا وجد بالصندوق؟!

زجاجة عطر فارغة , وهي أول هديه قدمها لها بعد الزواج،
وصورة لهما في ليلة زفافهما…
وكلمة "أحبك " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة .
ورسالة قصيرة سأنقلها إليكم كما جاء نصها ً مع مراعاة حذف الأسماء:

زوجي الغالي
لا تحزن على فراقي فو الله لو كتب لي عمر ثانٍ لاخترت أن أبدأه معك ، ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد ؛

وصيتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب ، أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر , وأرجوك أن تسمى أولى بناتك باسمي , مع أنني سوف أغار منها حتى و أنا في قبري ، لأني أحبك ؛ و مع ذلك أقول هنيئا لك بها و هنيئا لها بك

منقول
حدث خطأ في هذه الأداة

بحث

Custom Search