CLICK HERE FOR FREE BLOGGER TEMPLATES, LINK BUTTONS AND MORE! »

يوميات زوج مطحون(الحلقه الربعه_دعوة على الافطار)


أخبرت زوجتى العزيزة أننى سأدعو والدى ووالدتى للإفطار خامس أيام رمضان حين يعودا من العمرة المباركة وسوف أدعو أيضا أخواتى الثلاث
نظرت إلى نظرة متفحصة ، أعرف هذه النظرة تماما ، إنها نظرة ذلك الأفريقى الجائع منذ سبع سنوات عندما يرى مكونات البوفيه المفتوح فى مطعم باريسى
فخلال الأيام القادمة وحتى موعد ذلك الإفطار المبارك سوف أكون أطوع لها من بنانها وسوف أقوم بتنفيذ كل ما تطلب بحذافيره دون قيد أو شرط كما سأكون متحملا لجميع مفردات الكلمات المنتقاة التى تخترق الجسد كالسهام المشتعلة راسما ابتسامة راضية ودود ةمطالبا بالمزيد من هذه الهبات السخية ( راجع الخط الأول أعلاه )
….. يعنى باقى ثلاثة ايام فقط لماذا تفاجئنى هكذا ؟

……. الموضوع كله 5 أفراد فقط ومعروف أننى أدعوهم كل عام
…… 5 أفراد فقط !!!!!!!!!!!!! وهل نسيت نفسك أنت وأولادك أو انتم ستتفرجون عليهم فقط
…… أ….أ….أ
….. أعمل حسابك لن أذاكر لأولادك ( راجع الخط الثانى )
…… خلاص أنا مسئول عن مذاكرتهم
…… طبعا الأن تذاكر لهم من أجل (أمك وأبوك) لكن عندما أطلب أنا ذلك تتهرب ؟
….. أنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
…. المهم وماذا تريدنى أن أطبخ ل ( أمك وأبوك )
….. كل أكلك جميل أى شئ من يديك يكون روعه
….. أنا لن أفكر فى الأصناف أيضا فكر أنت أليسوا ( أمك وأبوك )
…… خلاص كبسة ارز ومكرونة بالبشاميل وشوية عصيدة مع المرق وقليل من ادام الخضروات ويا ليت شيء من الفطائروباقى الأشياء المعتادة فى كل إفطار
….. يعنى أنت مرتب كل شئ من أجل ( أمك وأبوك )؟
…… ( ابتسامة بلهاء ) منى طبعا
فى اليوم الرابع من رمضان اتصلت بى فى العمل
…… الوالسلام عليكم
….. أسمع أحضر إفطار جاهز اليوم أنا مشغولة بتحضير إفطار الغد ل ( أمك وأبوك )
…. حاضر الله يعينك ويقويكِ
…… الدعاء فقط فى عزومة ( أمك وأبوك ) ؟
…… أ….
تيت تيت تيت ( أقفلت الخط )
عدت إلى المنزل وجدتها تركض وراء الأطفال ممسكة المغرفة الطويلة فى يدها والأطفال يصرخون ويبكون
…… السلام عليكم
….. تعالى شوف حل مع أولادك أنا ورايا عزومة ( أمك وأبوك ) بكره
…… خير إن شاء الله
……. ومن فين الخير أنا كنت ناقصة عزومة ( أمك وأبوك ) فى وسط الامتحانات
( ابنتى فى KG 1 وابنى فى أولى ابتدائى والثالث عمره 3 سنوات)
….. ولا يهمك أنا سأذاكر لهم
….. طبعا حتى مغادرة ( أمك وأبوك ) للمنزل ثم تعود ريما لعادتها القديمة
…… ( ابتسامة بلهاء)
تناولنا طعام الأفطار الذى جلبته من المطعم
ودخلت إلى الغرفة لأستريح قليلا قبل التراويح
دخلت ورائى والمغرفة فى يدها
…… ماذا تفعل
……. سأرتاح قليلا
….. وهل سينتظرك الأولاد بدون مذاكرة إذا لم تكن تريد أن تذاكر لهم فقم أطبخ أنت ل ( أمك وأبوك )
…. حسنا سأذاكر لهم
ناديت الأطفال وبدأت أذاكر لهما بهدوء وسط سعادة بالغة منهما
طوال الليلة وزوجتى مقيمة بالمطبخ حاملة المغرفة فى يدها وبدون أى سبب تطلق صرخات متقطعة كزعيم هندى يحضر حفل سلق بعض أعداءه
خرجت من المطبخ صارخة
….. لماذا لا ترتبون الصالة أليست هى المكان الذى سيجلس فيه ( أمك وأبوك )
….. ولكنهم سيحضرون غدا
فصرخت بصوت يسمعه سكان المريخ
….. وهل لا نرتب المنزل إلا لتشريف ( أمك وأبوك )
(القاعدة الذهبية التى لابد أن أتذكرها عندما أهم بالرد على صراخها هى
(( الزوج المهذب لا يصدر أصواتا عالية أثناء مناقشة زوجته ، أما الزوج العاقل فلا يصدر أى صوت ))
قمنا أنا والأولاد بالترتيب ولكن بالطبع لا شئ يعجبها فتخرج من المطبخ كل 5 دقائق لتصرخ
…. هل هذا مكان الكرسى الصغير... يا أخى ضع المفرش مكانه... ولا أنت تريد تضحك علينا ( أمك وأبوك ) ...
فى اليوم الموعود
اتصلت بى فى العمل الساعة 12
…. الو السلام عليكم
…….تعال باقصى سرعة
…….خير
….. لا يوجد لدى زيت قلى أحضر لى زيت قلى حالا
…. الآن !!!!!!!!!!!
…. خلاص على راحتك بلاش عموما هما ( أمك وأبوك )
تيت تيت تيت تيت
دخلت إلى مديرى مرتبكا
…. عفوا اريد إذن لمدة نصف ساعة
….. خير
….. ظرف طارئ جدا
….. الله معك
قفزت فى سيارتى وانطلقت بأسرع ما يمكن اشتريت الزيت وأوصلته الى البيت وسمعت التعليق التالى:
….. ما شاء الله لو كان أحد الأولاد سُخن وطلبت منك تستأذن كنت رفضت لكن الآن تستأذن بسرعة الصاروخ طبعا من أجل ( أمك وأبوك )
عدت الى العمل وعند الساعه الواحده رن التليفون
…..آلوالسلام عليكم
….تعال بسرعة
….. خير
…. الأسطوانة خلصت
…. أليس لدينا اسطوانتان ؟
….. الثانيه فاضيه أيضا
….. ولماذا لم تطلبى منى أن أغيرها فورا
… أنا طول النهار أطبخ وأغسل لك أنت وأولادك وأرتب البيت (علشان امك وابوك)وكل هذا لا يعجبك خلاص براحتك خذ ( أمك وأبوك ) وأكلهم فى مطعم وريحنى وريح نفسك
تيت تيت تيت
دخلت إلى مكتب مديرى ولكن لم أجده فخرجت متلصصا
ذهبت إلى البيت والتقطت الاسطوانتين بسرعة وانطلقت بالسيارة إلى محل الغاز
كان الازدحام حوله شديداسفطت السيارة وحملت االاسطوانة على كتفى وجريت إلى داخل المحل بسرعة ، اصطدمت بشخص وعندما فتحت فمى للاعتذار وجدته مديرى يحمل اسطوانته!!!!!!!!!!
عدت إلى البيت وركبت لها الأنبوبة وعدت إلى عملى
على مائدة الإفطار كان الطعام رائعا وأخذ الجميع فى مدح زوجتى ....، أما أنا فلا أحد يلقى إلى بالا كالمعتاد
أنصرف الضيوف أخيرا
والى اللقاء في الحلقة القادمة ان شاء الله .........واعلم انه اذا كانت لديك بعض المشاكل( الدولية )فانك لست وحدك ....




يتبع....
حدث خطأ في هذه الأداة

بحث

Custom Search