CLICK HERE FOR FREE BLOGGER TEMPLATES, LINK BUTTONS AND MORE! »

الحمل بالتوأم.. نعمة أم نقمة؟



تكاثر في الفترة الأخيرة تردد السيدات على عيادات النساء طلبا في الحمل بتوأم ، حيث إن تعب الحمل وإجهاده وطوله لتسعة أشهر مع الحياة العصرية المتسارعة خصوصا للمرأة العاملة جعلها تفكر في تقصير مدة الحمل عن طريق
مضاعفة عدد الأجنة بالحمل التوأمى اعتقادا فى انه توفير للوقت  والجهد ولكن هل تعلم ان الحمل التوأمي حمل مضاعف ويمثل عبئا على الأم
 و أن حوالي 7% من أمهات التوأم يصبن بكآبة بعد الولادة ،، فإذا استمرت الحالة أكثر من 3 شهور ، يجب عندها البحث عن مساعدة ، سواء من طبيب العائلة الشخصية أو أخصائي نفسي..

وجود توائم في الأسرة يعنى مضاعفة المسؤولية بسبب العمل المزدوج فكل شيء تقوم به الأسرة لابد أن تقوم به لطفلين فالتغذية لطفلين والعناية بالنظافة لطفلين
. وتحتاج الأم في كثيرمن الحالات إلى من يعينها على تخطّي الأشهر الأولى أو السنة الأولى ويبدو الأمر اكثر صعوبة إذا كان التوأم بكراً حيث الإرباك على الأم وعدم الإستعداد للفكرة مضافاً إلى نقص الخبرة ولكن مع مرور الأيام تستطيع الأم أن توجد نظاماً خاصاً في التعامل مع الصغار الجدد.

الأب الذي حظي بتوأم لديه عمل أكثر من الأب لطفل واحد ، فالتوأم يحتّاجون وجود شخصين ....


 
وأخيرا نستطيع القول  أن:
إن الحمل التوأمي نعمة إذا حدث تحت ظروف طبيعية 
والعكس صحيح  اذا كانت نتيجة  ترتيب مسبق  لمضاعفة  الأجنة  اعتقادا فى انه توفير للوقت والجهد 


                                                                                         منقول




حدث خطأ في هذه الأداة

بحث

Custom Search