CLICK HERE FOR FREE BLOGGER TEMPLATES, LINK BUTTONS AND MORE! »

بعض النصائح التي يقدمها الاخصائيون لتنظيم نوم الاطفال

" اولا: خلال الاشهر الثلاثة الأولى من حياة المولود سيضطر الوالدان للاستيقاظ ليلا وذلك لحاجته للتغذية حيث يقترح بعض الاخصائيين التمهيد لتعليم المولود اوقات النوم من خلال الحفاظ على ظلمة غرفته ففي حال استيقاظه للاكل خلال الليل يجب  الاكتفاء بالضوء الخافت فقط و
كل هذا لكي نعلم الطفل انه يوجد ظلام ونور وان الظلام يكون في الليل وان النور يكون في النهار كذلك  الامتناع عن اللعب مع الطفل ليلا والاكتفاء بارضاعه دون احداث ضوضاء او حركة زائدة بهذا نعلم الطفل منذ نعومة اظفاره ان الليل هو وقت السكينة والنوم وان النهار هو وقت الحركة والنشاط والاستيقاظ."

ثانيا : في حال استيقاظ الطفل كثيرا خلال ساعات الليل او بكائه المتواصل ورفضه للنوم على الام التأكد من ثلاث امور اساسية:
أ) ان الطفل غير جائع
ب) انه نظيف وحفاظته او ملابسه غير مبتله
ج) انه غير مريض ولا يعاني من الالم في بطنه اثر الغازات او مشاكل في التبرز والاخراج .
 كذلك فعلينا التأكد ان المحيط الذي ينام فيه مريح ودافىء وهادىء وان ملابسه ناعمة الملمس ولا تضايقه ."

ثالثا : يدعي الاخصائيون ان على الاهل بدء تعليم عادات النوم وتنظيم النوم وفصل الطفل لينام في سريره او غرفته عند بلوغه من العمر ستة شهور ( وبالطبع يمكن تدارك الامر وان يبدأ الاهل مع البالغين اكثر من ستة اشهر بنفس الطريقة والاسلوب )وفيما يلي سنعرض ما هي الخطوات التي يجب ان يقوم بها الاهل :
-خلال ساعات اليوم يكون الطفل نشيطا والنوم لا يمكن ان تحدث بشكل مفاجىء ودون اي مرحلة تحضيرية وتمهيدية تهيء الطفل للنوم وتساعده على التحول من حالة النشاط الى حالة الارتخاء والحاجة الى النوم.ويدعي الاخصائيون ان هذه المرحلة الانتقالية يجب ان تتخللها طقوس تساعد الطفل على الارتخاء والاستيعاب وأن وقت النوم قد حل وحان والجدير ذكره ان هذه الطقوس يجب ان تكون ثابتة فيتعلم الطفل من خلالها ان وقت اللعب قد فات وان وقت النوم قد حان ومن هذه الطقوس ترتيب غرفته , كذلك فان احد الطقوس التي يمكن ممارستها هو تناول وجبة العشاء برفقة الوالدين والاخوة , كذلك يوجد طقوس اخرى مثل الاستحمام وارتداء ملابس النوم أو قراءة قصة ذات مغزى وغير مثيرة لمخاوف الطفل وانما تساعده على النوم بهدوء  ومن المهم التنويه الى انه بامكان الاهل ان يختاروا ممارسة كل هذه الطقوس او قسما منها وان من شأن تكرار هذه الطقوس والمحافظة عليها ان تعلم الطفل بانه قد حان وقت النوم وتساعد على الانتقال من حالة اليقظة الى حالة النوم ."

رابعا : اضافة الى ممارسة الطقوس فعلى الاهل اتباع نهج وخطوات معينة لتعويد الطفل ان ينام لوحده وبشكل مستقل وتبدأ هذه الخطوات بتخفيف الاضاءة في غرفة الطفل ومن ثم عليهم مرافقته الى سريره وتغطيته والتربيت على كتفيه  وظهره اثناء تواجده في السرير والتحدث اليه بصوت هادىء والقول له مثلا ان كل الناس ستنام وانت ايضا ستنام مثل لعبتك التي ستنام الى جانبك وبعد النوم ستستيقظ في الصباح وتجدني الى جانبك وفي حالة ان الطفل اخذ بالبكاء ويمكن التربيت على ظهره وجسده برفق ومواصلة الحديث معه بصوت هادىء ونقول انا هنا الى جانبك انا احبك كثيرا وعندما سيستيقظ غدا سنكون مرة اخرى معا , وهنا يجب الإشارة انه وحتى ان لم يفهم الطفل معاني الكلمات التي نقولها الا انه لا بد وسيفهم ان امه تحبه ولن تتركه وانها تتواجد الى جانبه ومن الممكن في هذه المرحلة اعطاء الطفل ما يخفف من وحدته في السرير مثل لعبة ناعمة الملمس .وعلى الام او الاب مواصلة هذا الاسلوب يوميا دون انقطاع ويبدأ يوما بعد يوم تخفيف تواجدهما بجانب الطفل عند النوم تدريجيا ."

خامسا : طريقة الخمس دقائق :في حال رفض الطفل لهذه الطريقة او في حالة اننا لم نحاول تنظيم النوم لدى اطفالنا منذ صغرهم فيمكن استعمال طريقة " الخمس دقائق " وهي طريقة مكملة للطريقة التي بيناها اعلاه .ففي حالة استمرار الطفل في البكاء برغم التمهيد للنوم عبر الطقوس علينا ان نقول للطفل اننا سنذهب لعمل شيء ما واننا سنرجع اليه بعد خمس دقائق ومن المهم هنا ان نفي بوعدنا والرجوع اليه فعلا بعد خمس دقائق فنتحدث اليه مرة اخرى بصوت هادىء ونطمئنه اننا معه في البيت ونقنعه أن عليه النوم وفي حالة رفضه نخرج من الغرفة مرة اخرى لخمس دقائق دون تهديد الطفل او توبيخه ثم نعود ونستمر على هذه الطريقة حتى يخلد الطفل الى النوم , ويجدر هنا ان ننوه بان هذه الطريقة تحتاج من الاهل الكثير من الصبر والعزم في الوقت ذاته فيجب ان نحافظ على تنفيذ هذه الخطوات بكل تفاصيلها ودون ان نتنازل عن اي منها او نتراجع لان اي تنازل سيفسر لدى الطفل ان والديه لا يطيقان بكاءه لذا فسيأخذ بالبكاء اكثر فاكثر حتى يتنازلا فلا يعتاد النوم بنفس النظام الذي نريده لذا فمن المهم ان يصبر الوالدان على بكاء الطفل ولا يتنازلا حتى تنظيم ساعات نومه , واذا ما كان من الصعب على الام او الاب ان ينفذا هذه الخطوات كلٌّ بمفرده فعليهما التناوب في ذلك حتى لا يتنازلا اثر تعبهما وضيقهما ولتكون بذلك احتمالات النجاح اكبر بكثير ."

سادسا : اضافة الى هذه الطرق والاساليب فهناك بعض الجوانب التي يجب ان يعيها الاهل ويأخذوها بعين الاعتبار فعلى سبيل المثال في مرحلة من المراحل يبدأ الطفل بالشعور بالخوف من الغرباء ومن الاحلام المزعجة ومن  شخصيات وهمية وغيرها , وكل هذا قد يؤثر على مدى هدوئه النفسي وقدرته على النوم لذا فمن المهم ان لا يستهين الاهل بمخاوف الطفل او ان يوبخونه بسببها بل عليهم مساعدته في التغلب عليها عبر خلق جو مريح في الغرفة بابقاء ضوء خافت فيها او اخراج ما يحدث صوتاً مزعجا ومخيفا منها كذلك يمكن مرافقة الطفل في جولة في انحاء البيت ليتأكد من خلالها ان البيت مغلق وان احدا لن يدخل البيت اثناء نومه , وذلك اذا كان يخاف من دخول لص مثلا الى البيت ."

 سابعا : يجب ان يمتنع الاهل عن الاظهار للطفل اننا سنتخلص منه بنومه حتى وان كنا متعبين او في عجلة من امرنا , وذلك لان اعطاء الطفل هذا الشعور يجعله يواجهنا بمقاومة النوم ما اوتي من قوة ولهذا فيجب ان نمتنع عن القول مثلا للطفل " اذهب للنوم فلا قدرة لي على رعايتك " او " اذهب للنوم لقد مللتك " وغيرها وانما بدلا من هذا فعلينا مساعدة الطفل الفهم أنه في ساعة محددة يجب ان نتحضر للنوم ومن المحبذ ان تكون ساعة النوم ثابتة حتى يعتاد الطفل على نظام محدد طبعا مع امكانية المرونة عند المرض او حالات خاصة كالمناسبات.

 ثامنا : على الوالدين تجنب الكذب فاذا ما نوى الوالدان الخروج من البيت وترك الطفل لوحده عليهما اخباره بذلك والامتناع عن الكذب وذلك لانه في حالة استيقاظ الطفل واكتشافه ان والديه غير موجودين يجعله يفقد الثقة في مصداقيتهما ويمكن اثر ذلك ان يستيقظ عدة مرات خلال الليل ليتفقد اذا ما كان والداه موجودين ام لا ."

 تاسعا : يجب عدم ربط النوم بالعقاب فاذا ما تصرف الطفل بشكل خاطىء وقال له والداه " لقد اخطأت وعقابا لك اذهب الى الفراش " فانه سيتعلم ان النوم والسرير هما عقاب ويحاول التمرد على هذا العقاب عبر رفض النوم ." 

عاشرا : في النهاية نقترح على الاهل عدم التنازل والاصرار على تنظيم عادات النوم لدى الاطفال لما في ذلك فائدة للطفل وفائدة للاهل .

حدث خطأ في هذه الأداة

بحث

Custom Search