CLICK HERE FOR FREE BLOGGER TEMPLATES, LINK BUTTONS AND MORE! »

العام الدراسي الاول للطفل


تعاني الكثير من الأسر خلال العام الدراسي الأوّل لأطفالها،ومن اهم المشاكل التى قد تواجهها : مشكلة رفض الأطفال الذهاب للمدرسة،  من خلال عدّة ممارسات، كتأخره في الاستيقاظ، أو التأخر في الحمام ، أو البكاء المستمر، أو غيرها من الممارسات الأخرى.
  فالأطفال يتمردون عند الذهاب إلى المدرسة بسبب
خلوها من الألعاب، ولأن الانضباط والتعليم والتربية أكثر من اللعب، وهذا ما يضايق الأطفال.
كيفية إعداد الط فل  لعام الدراسي الأول في حياته كما يلي
 التجهيز النفسي للطفل واعداده لاول يوم : 

  1. لنبدأ في الحديث إليه عن المدرسة على أنها مكان رائع  للتعلم مع الأصدقاء، ولنتجنب الحديث عن التجارب السيئة للأطفال الآخرين في المدرسة، ولنشرح له بعضاً من الأنشطة والأعمال الروتينية التي سيمارسها داخل الفصل الدراسي، وإذا أمكن اصطحاب الطفل في زيارة للمدرسة ورؤية الفصل والمكان قبل بدء الدراسة فسيكون ذلك مفيداً لكسر الرهبة
  2. اصحبييه إلى المدرسة، و تحدَّثي معه عمَّا سيتعلمه،  واحذري أن تختفي عن أنظاره فجأة دون علمه، بل عليك أن تقولي له بمنتهى الوضوح: سأرحل الآن وأخبريه انكى ستعودي مرة أخرى لاصطحابه الى المنزل
  3. عند انتهاء اليوم الدراسي اذهبي لاصطحابه دون أن تظهري له مدى قلقك عليه
  4. اظهري الاعجاب مباشرة بتحقيق انجاز دخوله المدرسة
  5. تابعي ردود أفعاله في خلال أسبوعين إلى الشهر الأول بالمدرسة، فإذا وجدتِه قد استطاع أن يتكيَّف ويحرز تقدماً على المستوى التعليمي والاجتماعي فهنيئا لكى، أما إذا ظل يجد صعوبه في اكتساب الأصدقاء أو يجد صعوبة تعليمية، فعليك بالذهاب إلى المدرسة لمناقشة أحواله مع مدرِّسيه

التفاعل الاجتماعي
يفقد حوالى  60% من الاطفال قدرته على التركيز في عامه الأول في المدرسة . ويعزى سبب ذلك إلى عدم قدرة الطفل على عملية التكيف بهذا المناخ الجديد, فهو قد أبعد عن أمه وعن أخوته الأعزاء، وأصبح في مكان جديد ليس به زميل قديم، وكل الأطفال الذين من حوله غرباء
فإنه يتعين على الآباء هنا:
تعزيز هذه الخاصية لدى الأبناء، عبر العلاقات الاجتماعية مع بعض الأسر، وتحبيب صغار تلك الأسر لصغارهم

ضرورة التكامل بين المنزل والمدرسة
  • نظرا لكمية الضغوط الهائلة التي يعاني منها الطفل لدى التحاقه بالصف الأول الابتدائي، وخسارته لدفئ أحضان أمه، ، فقد يصاب الطفل بمرض التمرد, حيث يجلس هادئاً بالصف ولا يشارك في الحصص، ويعزف عن حل واجباته المدرسية بالمنزل.
  • وهنا تقع على الوالدين مسؤولية السؤال عمّا درس في كل يوم، وهل هو مرتاح لما حدث في ذلك اليوم؟ 
  • فأذا كان قد فهم ما قيل له ويحل الأسئلة بشكل صحيح، فعليهم إطراءه بكلمات الثناء والمديح حتى يشعر بالراحة.
  • أما إذا عزف طفلك عن إخبارك بما حدث له بالمدرسة من أخبار, فيمكن أن تساعديه على الحديث، وذلك بأن تخبريه بما حدث لك اليوم في المنزل، أو مع الصديقات أو غيرها، وألا تصري عليه بأخبارك عما حدث له في ذلك اليوم, ولكنه حتماً سوف يخبرك بما حدث له في اليوم الثاني لأنه يشعر بمحبتك له، ويحس بأنك جادة في معرفة أحواله كما هو يهتم بمعرفة أحوالك. 
  • وإذا أشتكى طفلك من كثرة الواجبات في المدرسة؛ حاولي الوقوف بجانبه وقولي له: يجب عليك الصمود، وإنك بطل سوف تتحدى كل الصعاب, وتؤكدي له أن كل أمر يبدأ صعباً، ولكن بطول الزمن يصبح سهلاً، مع ضرورة مساعدته في حل الواجبات.
  • كذلك على الوالدين الحذر من سؤال أطفالهم عقب رجوعهم من المدرسة مباشرة, عليهم تركهم حتى يأكلوا ويسترخوا قليلا؛ ومن ثم تبدأ عملية التواصل، لأن الطفل حينما يأتي من المدرسة يأتي منهكا ذهنيا وبدنيا وجائعا، ولا يستطيع التفاعل مع والديه في الكلام.
  • كل هذه العوامل تتفاعل لتعمل على صعوبة تجاوب الطفل مع الدراسة في عامة الأول، ولكن بحيوية مدرسيه، وحبهم للعلم وحبهم لتلاميذهم بجانب وقوف الآباء بجانبهم وصبرهم على حل كل المشاكل التي يواجهها الطفل سوف تكلل العملية التربوية بالنجاح, حيث يدرك كل طفل أنه راغب في مواصلة عملية التعليم، وأنه سوف يستفيد منها مستقبلاً لاسيما وأن عقله يتفتق علماً ومعلومات ثريّة تجعله يعلم كل ما يحيط به, وتجعله يسلك طريق العلم المضيء بالنور الساطع يوماً بعد يوم. 
 من مجله اونلاين
حدث خطأ في هذه الأداة

بحث

Custom Search