CLICK HERE FOR FREE BLOGGER TEMPLATES, LINK BUTTONS AND MORE! »

أبدا لن أعود



كانت فتاه   تحسدها زميلاتها على جمالها ,أعجب بها زميلها فى الجامعه وتقدم لخطبتها ورغم معارضة أهلها الا انه أصرت علي الارتباط به  فما كان منهم الا ان رضخوا لرغبتها وتم الزفاف. 
أنهت دراستها بصعوبة شديده ,وقررت أن تتفرغ للعنايه ببيتها وزوجها ومرت حياتها سعيده راضيه.
وبعدعامين من الزواج شعرت
بوعكة صحيه   فذهبت للطبيب ظنا منها انها قد تكون علامه من علامات الحمل الذى تنتظره بشغف لكن الطبيب بدا عليه القلق.
وكانت الصاعقه .....
كانت الاشعه تشير الى انها تعانى من ورم يحتاج الى الأستئصال وأن التأخير قد يودى بحياتها .
فاصطحبتها أسرتها لأجراء الجراحه العاجله وأعتذر زوجها لانشغاله بالعمل.
تماثلت للشفاء وعادت لبيتها مقبلة على الحياه أكثر من ذى قبل لكنها بدأت تشعر بتغيير فى زوجها , فاصبح يتاخر كثيرا ولا يطيق الجلوس معها لكنها لم تكترث لهذه المشاعر السلبيه وانطلقت تساعده وتشجعه على النجاح حتى أنها اعطته كل ما تملك ليزيد نشاطه حتى أنه اصبح من أكبر المستثمرين وكانت سعيدة بنجاحه راضيه.
رزقت منه بطفلة جميله  اسمها (راجيه ) لكنها لم تشعر بفرحته بطفلتهما وتكاثرت الأحاديث حول زوجها وعلاقته بأمرأة اخرى .
وأذا به يفاجئها بأنه يريد  أن يتزوج وانه لا يمانع من طلاقها  فلقد أكتشف أنه لم يعد يحبها ..فقررت الاحتفاظ بكرامتها وانسحبت بهدوء والألم يعصر قلبها وقالت فى نفسها لن اعود.

لم توافق على الزواج من أى رجل تقدم لها ونزلت الى  العمل وسهرت الليالى لتعتنى بطفلتها ,ووفرت لها كل متطلباتها وادخلتها أفضل المدارس وصارت طفلتها هى كل حياتها.
وفى يوم فوجئت بزوجها السابق يتوسل اليها ان تسامحه وأن تعود اليه هى وطفلتها فلقد أكتشف أنها جميلة قلبا وقالبا وأن اى امرأة أخرى هى مرحله عابره و لن تحل محلها..
لكنها رفضت وبشده واخذت تردد من" تركك اثناء انهيارك ليس من العدل ان يعود بعد ازدهارك "وفضلت أن تعيش على ذكريات حبها.

 أبدا لن أعود.. قصه واقعيه قد نتفق أو نختلف مع بطلة قصتنا ولكنى أترك لكم التعليق.



بقلم... ماى تشيلد
حدث خطأ في هذه الأداة

بحث

Custom Search