CLICK HERE FOR FREE BLOGGER TEMPLATES, LINK BUTTONS AND MORE! »

انصياع الآباء لارادة اطفالهم

ابناءنا هم ثرواتنا الحقيقية ، فمن زرع حصد ولكي نحصد بناء سليما علينا ان نؤسس اساسا متينا له اسلوبه المدروس. ولا شك انه كلما اصبنا العمق كلما نجحنا فى تربية الطفل والمراهق والشاب حتى نصل به الى بر الامان لينفع نفسه والمجتمع

ملامح الشخصية تظهر عند الطفل في السنوات الاولى من عمره ونستطيع القول من اول سنة تظهر سمات الشخصية الرئيسة حيث يولد الطفل بسمات وراثية ومن ثم يبدأ باستكمال ملامح
شخصيته بالصفات المكتسبة من البيئة المحيطة به، لذلك على الأم الواعية ان تكتشف شخصية طفلها مبكرا وتلحظه باستمرار حتى تتعرف طباع وصفات طفلها ومن ثم تنمي الصفات الايجابية ولا توقظ الصفات السيئة بل تعمل على ضمورها.

الاتفاق المسبق بين الأبوين على تقسيم الأدوار
هناك ظاهرة تشكل اهم التحديات التربوية وهي انصياع الآباء لارادة اطفالهم وليس العكس، فكيف تستطيع الأم والأب السيطرة على الطفل وتوجيهه توجيها فعالا؟
قبل كل شيء يفترض ان يكون هناك اتفاق مسبق بين الأبوين على نظام تربوي سليم حتى تتحقق القدرة على السيطرة على الطفل ويعزز أسس القيادة السليمه لتفادي التصادم أمام الأبناء وتوظيف الدفء العائلي لبث حنان بلا تدليل يكسرالثوابت وحتى لا ينفلت زمام بناء الشخصية في المراحل العمرية للطفل



هناك 3 ثوابت اساسية في التربية 
 لترويض الطفل والسيطرة عليه بايجابية هناك 3 ثوابت بدونها سينصاع الآباء لاهواء الطفل وقد ينفلت الزمام ولا تستطيع الام أو الأب ضبط الابناء وخصوصا في مرحلة المراهقة:
1. الدين: بمعنى تعوده على فعل الواجب الديني وترك الحرام، ومكافأته حين يلتزم بتلك الثوابت.
2. الالتزام : بتعليمه معنى القانون بأبسط الاساليب، مثل احترام اشارة المرور -والحفاظ على نظافة الشارع والالتزام بحب الوطن و ان هناك واجبات تجاه الوطن والمدرسة .
3. قانون الاسرة : بمعنى احترام الممنوعات من شروط الدخول والخروج ومن مواعيد للنوم والاكل وشروط تكوين الصداقة بدون سحق لشخصية الابناء



هذا الترويض منذ الصغر يؤهل الشخصية للانضباط والقدرة على الانصياع والطاعة وافضل مرحلة لتعويد الطفل على الترويض على الالتزام والطاعة هي الطفولة لأن اصعب ما يكون في النفس البشرية هي ترويضها على الطاعة والالتزام، مع العلم أنه اذا تفلت الطفل من احد تلك الثوابت لأضاع باقيها واستطاع الطفل ان يضغط ويستغل نقطة ضعف امه أو ابيه ويتمادى في عدم الطاعة - لكن عند ثبات الأم والأب امام المواقف التي تعتمد على الثوابت الدينية أو القيمية أو شروط الاسرة المتبعة سيتعلم الطفل الاحترام والطاعة والالتزام امام هذا الحزم.

والله الموفق
حدث خطأ في هذه الأداة

بحث

Custom Search