CLICK HERE FOR FREE BLOGGER TEMPLATES, LINK BUTTONS AND MORE! »

مشكلة الكذب الأسباب وسائل العلاج



لقد اكتسب كثير من الأبناء بعض العادات السيئة، وأصبحت هذه العادات والصفات السلبية تمثل مشكلات يعاني منها الآباء تجاه أبنائهم، ويتمنون إيجاد الحلول المناسبة لها، ولأهمية هذا الموضوع رأيت أن أعرض وباختصار أهم تلك المشكلات والعادات السلبية، مع ذكر بعض الأسباب والحلول، مع التنبيه على ضرورة معرفة الفروق بين أسباب كل حالة، وهذا يتطلب من الآباء شيئًا من الصبر  والتأمل في مشكلات أبنائهم؛ للتوصل إلى الأسباب والحلول الواقعية، بعيدًا عن توزيع التهم على الآخرين، خصوصًا أنه قد تختلف الأسباب من شخص لآخر.

مشكلة الكذب:
• أولًا: الأسباب:
- اعتياد الأم والأب الكذب على الآخرين أو على الطفل ذاته، كأن يقول له: إذا فعلت كذا سأعطيك كذا، ثم لا يعطيه، أو افعل كذا وسأذهب بك إلى المكان الفلاني، ثم لا يذهب به.
- كذب الأم على الأب، أو الأب على الأم بحضور الابن، وعلى مرأى ومسمع منه.
- دفع الأبناء إلى الكذب، وصور ذلك كثيرة، منها: أن يقوم الابن بالرد على الهاتف ويُطلب منه الكذب بشأن وجود أمه أو أبيه، فيقول: غير موجود، مع العلم أنه يكون بجواره!! وكذلك تشجيعه على الكذب على معلميه أو أصدقائه لأي سبب كان.
- القسوة والشدة الصارمة في العقاب تدفع بعض الأبناء إلى الكذب؛ كوسيلة للتخلص من العقاب.
- مشاهدة التلفاز بلا ضابط تدفع الأبناء إلى الكذب، بخاصة مشاهدة تلك المسلسلات الكرتونية المبنية على الكذب والحيلة.
- مخالطة الأطفال الذين عُرف عنهم الكذب واشتهروا به.
- حكاية القصص الخيالية للأطفال، والتي يكون القصد منها تخويف الأطفال بالعفاريت والشياطين، وملابسهم الغريبة وهيأتهم المخيفة.

• ثانيًا: وسائل العلاج:
- التزام الوالدين بالصدق في كل أمورهم الحياتية؛ فالتربية بالقدوة من أفضل وسائل التربية وأنجعها.
- تنمية شخصية الطفل، وزرع الثقة في نفسه.
- تعويد الطفل على مواجهة الأمور بالصدق مهما كان، وعدم اللجوء إلى الكذب.
- التحفيز على الصدق بالمكافآت، ودرء العقاب والتنازل عنه عند الاعتراف بالخطأ وقول الحق.
- اختيار البرامج المفيدة والمناسبة؛ كي يشاهدها الطفل، وهي البرامج التي ترسخ في ذهنه الأخلاق والآداب الإسلامية: كالصدق، والأمانة، والنظام، والنظافة، والتسامح وغير ذلك.
- إبعاد الطفل عن صحبة من عُرف عنهم الكذب، واختيار صحبة جيدة له.
- حكاية القصص التي تبين فضيلة الصدق؛ مثل
قصة "الغلام الذي أوصته أمه بالصدق مهما كانت الظروف، وبينما هو في طريقه مسافرًا في قافلة، إذ خرج عليهم عصابة من اللصوص، فقال له كبير اللصوص: ماذا معك يا غلام؟! فقال: معي مائة دينار. فقال اللص: أتهزأ بي أيها الغلام؟ فقال الغلام: لا. فلما فتش اللص متاعه وجد المبلغ كما ذكر الغلام، فقال له اللص: لِمَ لَمْ تكذب حتى تنجو بمالك؟ فقال الغلام: أوصتني أمي ألا أكذب أبدًا مهما كانت الظروف، فتأثر اللص وقال: غلام صغير يطيع ربه، ولا يرضى أن يُخلف عهد أمّه، وأنا رجل كبير ومع ذلك أخلف عهد ربي مرارًا، ثم قال للغلام: ابسط يدك أيها الغلام، فأنا تائب على يديك، ثم أمر برد الأموال إلى أصحابها، وتاب من معه من اللصوص". فهذه من القصص التي ترسخ حب الصدق في نفوس الأبناء وتجعله مرتبطًا بهذا الموقف النبيل الذي قام به الغلام.
- تعليمه بعض الآيات والأحاديث في فضل الصدق كقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ (سورة التوبة الآية: 119).
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ) إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة

حدث خطأ في هذه الأداة

بحث

Custom Search