CLICK HERE FOR FREE BLOGGER TEMPLATES, LINK BUTTONS AND MORE! »

الاستهانة بقضية التربية

تربية الأبناء ليست عملية عشوائية سهلة يمارسها كل أحد دون علم أو دراية، وإنما هي عملية معقدة ذات معايير دقيقة ومنضبطة بالضوابط الشرعية، وقابلة للاجتهادات الشخصية والرؤى النفسية المبنية على تحقيق مصالح الأطفال وتنمية مداركهم وتوسيع أفقهم، ودرء المفاسد والشرور عنهم.

ونظرًا لأن هناك من يمارس عملية التربية بشكل رتيب جامد من خلال تقليد الآباء، وتوارث الأجيال، فقد نتج عن ذلك كثير من الأخطاء في التربية، وتأثر الأبناء بذلك، حيث تولدت عندهم العديد من السلوكيات والعادات السلبية الخاطئة، والتي لا تزال تعاني منها الأسر والمجتمعات
الاستهانة بقضية التربية:
بعض الآباء والأمهات لا يولي تلك القضية (التربية) أدنى اهتمام، وإنما يترك أبناءه ينشئون دون أدنى مسؤولية، بل ويرى أن مسؤوليته لا تتعدى توفير المأكل والمشرب والملبس والمأوى،
قال الله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ (سورة التحريم الآية: 6).
وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: (علموهم وأدبوهم) 
ويقول - عليه الصلاة والسلام -: كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راعٍ، ومسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها ( متفق عليه.
قال ابن القيم - رحمه الله -: " فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدًى، فقد أساء إليه غاية الإساءة. وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كبارًا، كما عاتب بعضهم ولده على العقوق فقال: يا أبت! أنت عققتني صغيرًا، فعققتك كبيرًا، وأضعتني صغيرًا، فأضعتك شيخًا " تحفة المودود


• هيمنة الآباء:
وهذا الخطأ هو ما يضاد الخطأ الأول، حيث يقوم الآباء هنا بدور المهيمن المسيطر على كل تصرفات الأبناء، بحيث يلغون شخصياتهم، ويصادرون آراءهم، ولا يرون فيهم سوى نماذج للطاعة العمياء، وهذا - بلا شك - يتسبب في سلبيات كثيرة، منها:
- ضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس.
- ضعف القدرات الإبداعية.
- الإصابة بالانطواء والعزلة والخجل المرضي.
- الفساد عند الكبر حيث يشعر الابن بزوال الأغلال التي كانت تقيده، فيميل إلى الانفلات من كافة الضوابط ولو كانت صحيحة.
- الإصابة بالأمراض النفسية والجسمية
إن التربية السليمة تؤيد إعطاء الأبناء جانبًا كبيرًا من الحرية فيما يتعلق بشؤونهم الخاصة، من حيث اتخاذ القرارات، وتحمل المسؤوليات، والتعبير عن الرغبات، بحيث يكون ذلك كله في إطار من السلوكيات السليمة والآداب الكريمة التي عمل الآباء على تأصيلها في نفوس أبنائهم


• ناقض القدوة:
إن الوالدين هما من أقرب الناس إلى الطفل، كما أنهما هما أول من يؤثر في الطفل، ويكسبانه كثيرًا من صفاته وعاداته 
 فإذا كان الوالدان على مستوى رفيع من الخلق، ويملكان سيرة حسنة طيبة، اكتسب الأبناء منهم بعض صفاتهم الإيجابية، وإذا كانا متناقضين، بحيث يأمران بشيء ويفعلان خلاف ما يأمران به، أثّر ذلك سلبًا على الأبناء
ومن التناقض أن يأمر الوالد أبناءه بالصلاة وهو تارك لها، أو يأمرهم بالصدق وهو يكذب، أو يأمرهم بالأمانة وهو يسرق، أو يأمرهم بالوفاء وهو يغدر، أو يأمرهم بالبر والصلة وهو عاق لوالديه، أو يأمرهم بعدم التدخين وهو يدخن، فهذا كله من التناقض الذي يُسقط هذا المربي من أعين الأبناء، بل ولا يجعل لكلامه لديهم أي قيمة،
يقول الحق تبارك وتعالى في ذلك: ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ (سورة البقرة الآية: 44).

ومن المشاكل الشائعه لدى الاطفال :
مشكلة الكذب

مشكلة العناد

مشكلة العدوان

مشكلة الخجل


مشكلة عصيان الاوامر وعدم الطاعه

الغضب

مشكلة الاحساس المرهف
حدث خطأ في هذه الأداة

بحث

Custom Search